Tél:0656200007
احتفت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، التابعة لجامعة القاضي عياض بتخرج الفوج التاسع عشر من مهندسات ومهندسي الدولة، وذلك خلال حفل رسمي احتضنته مدينة الثقافة والفنون بآسفي، بحضور السيد عامل إقليم آسفي، والسيد رئيس جامعة القاضي عياض، والسيد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، ورؤساء المؤسسات الجامعية، وممثلي المصالح الخارجية، والهيئات المنتخبة، والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، فضلا عن الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية، وأسر الخريجات والخريجين.
ويضم الفوج التاسع عشر ما مجموعه 203 مهندسة ومهندس دولة، تلقوا تكوينا هندسيا في خمسة مسالك تواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، والطيران، والصناعة، والاتصالات، والطاقات والمواد المتقدمة، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تعزيز السيادة الصناعية، وتسريع التحول الرقمي، وتشجيع الابتكار، ودعم الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
استهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد رئيس جامعة القاضي عياض أن تخرج فوج جديد من مهندسات ومهندسي الدولة يجسد التزام الجامعة الراسخ بتوفير تكوين جامعي عالي الجودة، يرتكز على التميز الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار والانفتاح على المحيط الوطني والدولي. وأبرز أن الهندسة هي لغة التنمية، وأحد أهم مفاتيح بناء المستقبل وصناعة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية. كما هنأ الخريجات والخريجين وأسرهم وذويهم، داعيا إياهم إلى مواصلة مسيرة التميز، وتسخير معارفهم وكفاءاتهم لخدمة الوطن، والمساهمة في تنزيل الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ومن جانبه، أبرز السيد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي أن تخرج الفوج التاسع عشر يشكل محطة نوعية في مسار المؤسسة، التي تواصل تطوير عرضها التكويني بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، من خلال تكوين مهندسين يمتلكون الكفاءات العلمية والتقنية والمهارات المهنية اللازمة لمواكبة التحديات المطروحة. كما نوه بالمجهودات التي يبذلها الأساتذة الباحثون والأطر الإدارية والتقنية، مثمنا الدعم المتواصل الذي تحظى به المؤسسة من السلطات الإقليمية وجامعة القاضي عياض وجميع الشركاء الأكاديميين والاقتصاديين، قبل أن يتوجه بأحر التهاني إلى الخريجات والخريجين وأسرهم، متمنيا لهم مسيرة مهنية حافلة بالنجاح والعطاء.
وشكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالتميز الأكاديمي، حيث جرى تتويج الطلبة المتفوقين في مختلف المسالك، تقديرا لتفوقهم العلمي واستحقاقهم الأكاديمي، في تجسيد لثقافة الاستحقاق والتميز التي تجعلها المؤسسة في صلب اهتماماتها.
واختتم الحفل بتسليم شهادات التخرج إلى الخريجات والخريجين في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، تقاسمت خلالها الأسر وذويهم فرحة هذا الإنجاز الذي يجسد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وبداية مرحلة جديدة من المسؤولية المهنية والعطاء.