Tél:0656200007
انطلقت بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي يوم الخميس 01 أكتوبر 2026 فعاليات أيام الاندماج الطلابي، المنظمة لفائدة الطلبة الجدد، في إطار برنامج يروم تسهيل اندماجهم في محيطهم الجامعي والتعريف بمختلف مكونات المؤسسة ومسالكها وفضاءات المواكبة المتاحة أمامهم.
استهل اليوم الافتتاحي بتلاوة آيات من القرآن الكريم وأداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي السيد رئيس جامعة القاضي عياض كلمة ترحيبية وتوجيهية، هنأ خلالها الطلبة الجدد على التحاقهم بالمدرسة، متمنيا لهم مسارا جامعيا موفقا. ودعاهم إلى استثمار هذه المرحلة العمرية في التحصيل والاجتهاد وبناء مستقبلهم، مع الحرص في الوقت نفسه على الانخراط في الحياة الطلابية الموازية وتطوير مهاراتهم الشخصية والتواصلية.
من جهته، رحب السيد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي بالفوج الجديد، معتبرا إياه امتدادا للأفواج التي تعاقبت على المؤسسة وأسهمت في ترسيخ إشعاعها وتعزيز حضورها الأكاديمي والعلمي، مؤكدا أن الطلبة الجدد يلتحقون بمؤسسة راكمت تجربة متميزة في مجال التكوين الهندسي. كما نوه بجهود الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية في مواكبة الطلبة وضمان جودة تكوينهم.
وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية بمختلف مسالك التكوين، حيث قدم الأستاذ منير أقريرع مسلك السنوات التحضيرية، فيما عرف الأستاذ مصطفى بداق بمسالك شعبة الهندسة الصناعية، وهي هندسة الطرائق والمواد المتقدمة، وهندسة الميكاترونيك والأنظمة الذكية، والهندسة الصناعية. كما قدم الأستاذان كمال بركة وعبد الإله جريفي مسالك شعبة المعلوميات، التي تشمل الهندسة المعلوماتية والذكاء الاصطناعي، وهندسة الاتصالات والشبكات، وهندسة الطيران وتكنولوجيا الفضاء.
اللقاء شكل أيضا مناسبة للتعريف بـالحاضنة الجامعية، من خلال عرض قدمه الأستاذ سعيد الشادي، استعرض خلاله أهدافها وأدوارها في ترسيخ ثقافة الابتكار والمقاولة لدى الطلبة، وتشجيعهم على بلورة أفكارهم ومشاريعهم. كما أبرز المساهمة النوعية للمكتب الشريف للفوسفاط وجمعية Act4Community باعتبارهما الشريكين الأساسيين في إحداث هذه الحاضنة ودعمها.
ومن جهتها، قدمت الأستاذة رجاء بابا لحسن، المسؤولة بالمؤسسة عن مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية لجامعة القاضي عياض، عرضا حول محاور اشتغال المركز وأدواره في مواكبة الطلبة، وتعزيز الإدماج وتكافؤ الفرص، بما يساهم في توفير بيئة جامعية داعمة وشاملة.
كما تناولت الكلمة رئيسة مكتب الطلبة مرحبة بالطلبة الجدد، معربة عن شكرها وتقديرها للسيد رئيس الجامعة، والسيد مدير المؤسسة، وكافة مكونات الطاقم الإداري والتربوي، على جهودهم في استقبال الطلبة ومواكبتهم.
وفي لحظة إنسانية مؤثرة، كان اليوم الافتتاحي مناسبة للترحم على روح الطالب مصطفى طاهر، وتجديد التعازي والمواساة لأسرته، ممثلة في والدته، حيث قام السيد رئيس الجامعة بتسليمها درع وفاء وتأبين.
اختتمت فقرات اليوم الافتتاحي بجولة للسيد رئيس الجامعة، رفقة السيد مدير المؤسسة والأساتذة الباحثين وأطرها الإدارية، بأروقة مختلف الأندية الطلابية، حيث قدم أعضاؤها عروضا تعريفية حول أنديتهم وأهدافها وأبرز أنشطتها وبرامج عملها. وشكلت هذه الجولة مناسبة لتبادل الآراء والأفكار وفتح نقاش مباشر بين السيد رئيس الجامعة والوفد المرافق له والطلبة، بما أبرز دينامية الحياة الطلابية بالمؤسسة وأهمية الأنشطة الموازية في صقل مهارات الطلبة وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي.